لقد نصبت كوالالمبور نفسها كعاصمة للأزياء الإسلامية في العالم من خلال رعايتها للحدث السنوي الرائد، أسبوع الأزياء الإسلامية، الذي انتشرت عروضه الآن في كل مكان في العالم من أبوظبي إلى أستانا وباندونج ودبي وسنغافورة ونيويورك ولندن ومونت كارلو، في حين أنه ليس من المستغرب أن ماليزيا، وهي دولة إسلامية أكثر اعتدالاً حيث يمكن للمرأة أن تكشف وجهها، قد بدأت هذا الحدث تحت شعار رئيسي لا يتعارض مع المعتقدات الإسلامية: “اكتشف الجمال في الاعتدال”.
وقد بدأ هذا الحدث رداً على أحداث 11 سبتمبر عام 2001 وذلك في محاولة لإظهار طبيعة الإسلام وجماله الحقيقيين للعالم وأن الجمال موجود في ملابس المرأة المحتشمة.
إنهم يريدون أيضاً من خلال المهرجان إضفاء لمساتهم الخاصة إلى الأزياء الشخصية وجذب جميع الناس، سواء كانوا مسلمين أو غير مسلمين، من خلال الإبداع والتجديد والأناقة الموجودة في الأزياء الإسلامية.
ويبدو أنهم نجحوا في تحقيق مرادهم، حيث أن فعاليات مهرجان 2006 قد انتقلت منذ ذلك الحين إلى أجزاء من العالم حيث الملابس الأكثر تحرراً هي من الأمور العادية اليومية. في هذا العام فقط، سوف ينتقل الحدث من لندن إلى مانيلا وبالي ومدينة كان.
الأمر لا يقتصر على العروض التي تقام في مختلف أنحاء العالم، ولكن يضم الحدث أيضاً المصممين من جميع أنحاء العالم الإسلامي. حتى الآن، استخدم مهرجان الزي الإسلامي (IFF) 250 مصمماً من أماكن مختلفة مثل الهند وفلسطين وسنغافورة والمغرب وماليزيا والكاميرون.
من الأسماء المعروفة التي قد تبدو مألوفة تشمل داتو توم أبانج سوفي (كوالالمبور)، ميلو (بالي)، إيترو (إيطاليا)، بيان (جاكرتا)، وزانج توي (نيويورك).
إذا كنت حريصاً على البحث عن أحدث الأزياء والاتجاهات في العالم الإسلامي، فإن الحدث الرئيسي سوف يقام في كوالالمبور في شهر نوفمبر الجاري في فندق جي دبليو ماريوت تحت شعار “هل يمكنك أن تشعر بالحب (أفريقيا)”.
زُهرة هجري (المملكة المتحدة/الإمارات العربية)
ولدت زُهرة في لندن، إنجلترا وانتقلت إلى الإمارات العربية المتحدة في عام 2003 حيث أسست بالاشتراك مع آخرين grapeshisha.com وهو موقع يغطي دبي وأبوظبي والخليج العربي. وقد بدأت حياتها المهنية في بي بي سي وتدير حالياً grapeshisha وتكتب أدلة سفر.
إن كنت قد استمتعت بهذا المقال و تود اكتشاف المزيد عن السفر لماليزيا, من فضلك قم بزيارة موقع ماليزيا للسياحة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق