2012/11/03

الرحلة التي غيرت حياتي – ركوب الدراجات الهوائية في ماليزيا 1987

ركوب الراجة الهوائية في ماليزيا ، طريقة رائعة لرؤية البلد . المصور : فازيوسف
مارك كاتونهل : ووغو تايوان
عندما كتبت هذا ، كنت احتمي من اعصار التيفون الذي يقذف بالريح عند الساحل الشرقي من تاياون . وعندما مر الاعصار حاولت الانتهاء من رحلتي 2012 هوان دو ( ” حول الجزيرة “) التي تبلغ 1000كيلومتر بواسطة الدراجة الهوائية . وكنت قد قمت برحلتي الاولى في عام 1992 ، في السنة الاولى لقدومي الى جمهورية الصين . ولكن كل من حياتي في تايوان وشغفي بركوب الدراجات – والذي بلغ لغاية الان 100000كيلومتر في اكثر من عشرين دولة – تم استنباطها من عطلة ركوب الدراجات عبر ماليزيا منذ 25 عاما خلت .في الحقيقة ، بدأت القصة قبلها بعام ، عندما كانت اول زيارة لي لاسيا ، وبالتحديد الى تايلند . وقد اصبت بخيبة امل كبيرة
لا تفهمني خطأ : لقد احببت تايلند وتايوان ، وكذلك البلدان الاخرى .
شيونغ فات تزي منسون . المصور : سليبيكسر
لقد ارتكبت خطأ – وهو احد الاخطاء التي يرتكبها الرحالة الجدد – من خلال اتباع الادلة الى ارتياد الاماكن المشهورة ،و مناطق التسوق والمنتجعات الساحلية . ومع انني امضيت وقتا ممتعا ، الاانني بقيت اتعجب اين كانت ” تجربتي الاسيوية ” بينما يمكن ان ارى العديد من الاشياء نفسها دون مغادرة الوطن .
لذا في السنة اللاحقة حزمت دراجتي ومع انني لم اركب الدراجة في السابق اكثر من الذهاب للمدرسة او الى الشاطىء المحلي ، فقد قررت ان اسير عبر تايلند الجنوبية ، وقد غطيت كامل طول شبه الجزيرة الماليزية الى داخل سنغافوره – وهذه المسافة بلغت اكثر من 2000 كيلومتر وقت الانتهاء من الرحلة – قبل الذهاب بالطائرة الى الوطن من كوالالمبور .
ويمكن ان تكون من اغبى الامور التي قد قمت بها ، ولكن انقلبت الى ان تكون من اذكاها، وكما قلت ، فانها غيرت من حياتي باكثر من اتجاه .
ويمكن ان اقوم بزيارة النقاط الساخنة السياحية ، ولكن للوصول اليها جميعا علي ان امر عبرها من خلال ” بلدات حقيقية ” وقرى ، والمحاورة مع اشخاص محليين “حقيقيين ” ، والاقامة في فنادق صغيرة التي يرتادها سائقو الشاحنات الصغيرة والباعة . وتناول نفس الطعام الذي يتناوله الاخرين ، بالرغم من ساقي التي تؤلمني ، وكذلك ظهري ، والذراعين وكذلك
المؤخرة وقد كنت كمن تناول االمخدرات .
في الور سيتار ، احتفلت بالوصول الى ماليزيا باحتساء عبوة من الغينيس . وقد كنت مندهشا ومسرورا لايجاد جعة بسهولة ولكن كنت مندهشا بدرجة كبيرة ان اجد المشروب الايرلندي القوي المحبب لي من بين الانواع المشهورة .
في اليوم التالي هممت السير الى بينانغ في جورج تاون التي وقعت في حبها مع اسيا . لا يمكنني القول ما الذي احببته في هذا المكان ، ولكن اللاوصفية ليست خيارا للكاتب ، ولذا يجب ان احاول . هنالك بعض الشىء عن اختلاط الاعراق وكذلك من الممكن ايضا اختلاط الطعام المتوفر . او الهندسة المعمارية للبلدة القديمة ، وتعلم التايكي في المنتزه عند الفجر ، محاولا اكتساب بعض العبارات للبهاشا المالاوية – ولم ادرك لغاية اللحظة كم اتساع استخدام اللغة الانجليزية – وركوب الدراجة الى الشاطىء في وقت متأخر بعد الظهر للعودة لقضاء وقت الفراغ .
من هناك فان الركوب الى سنغافوره كان تقريبا اجراءا شكليا ، مع انه لغاية الان اعتبر ركوب الدراجة الهوائية ومعرفة اسيا نقطة بارزة في حياتي ، واكثر من يوم عطلة فقط والذي كنت قد قمت بالتخطيط له .
إن كنت قد استمتعت بهذا المقال و تود اكتشاف المزيد عن السفر لماليزيا, من فضلك قم بزيارة    موقع ماليزيا للسياحة
نبذة عن الكاتب
 مارك كالتون هيل (تايوان)
مارك كالتون هيل هو كاتب تايواني الاصل ، كاتب كوميدي وهاوي ركوب دراجات متحمس وهو في الاصل من مانشستر في بريطانيا . يمكنك قراءة المزيد من كتاباته عبر البريد الالكتروني التالي http://markcaltonhill.blogspot.com.au/


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق