2012/04/26

10.6 مليون دينار أرباح طيران "الجزيرة" وعموميتها تقر توزيع 10% أسهم منحة

عقدت مجموعة طيران الجزيرة امس جمعيتها العمومية في مقر المجموعة في مدينة الحرية في الكويت, حيث وافق المساهمون على توصية مجلس الإدارة بتوزيع 10% أسهم منحة عن سنة 2011 القياسية التي سجلتها الشركة.
وحققت المجموعة أرباحاً قياسية في عام 2011 بلغت 10.6 مليون دينار, وبلغت ربحية السهم 48 فلساً, كما حققت أيضاً إيرادات قياسية بمقدار 57.8 مليون دينار, بزيادة نسبتها 36% عن العام الماضي, وأرباحا تشغيلية بقيمة 14.9 مليون دينار. 
وبلغت الإيرادات 57.8 مليون دينار, بزيادة نسبتها 36% عن إيرادات عام 2010 التي بلغت 42.6 مليون دينار, وبلغت الأرباح التشغيلية 14.9 مليون دينار, مقارنة بالأرباح التشغيلية لعام 2010 التي بلغت 1.0 مليون دينار وبلغت الأرباح الصافية 10.6 مليون دينار, مقارنة بخسائر عام 2010 التي بلغت 2.8 مليون دينار وبلغ متوسط العائد على المقعد لعام 2011 نسبة 46%.
ونقلت الجزيرة 1.2 مليون مسافر خلال العام, كما حققت أعلى معدل التزام بمواعيد الإقلاع في الشرق الأوسط في 2011 (بحسب Flightstats.com).
وتعكس هذه النتائج نجاح خطة "العودة إلى الربحية" التي بدأت المجموعة بتنفيذها في الربع الثاني من عام ,2010 لتعود المجموعة إلى مسار جني الأرباح التي واصلت تحقيقها خلال الفصول الربعية الستة الأخيرة.
تأسست طيران الجزيرة في عام 2005 وهي شركة مدرجة على سوق الكويت للأوراق المالية, يزيد عدد مساهميها عن 12,000 مساهم. وتمتلك المجموعة أسطولاً يضم 12 طائرة من طراز إرباص A320 من خلال شركة الطيران التجارية التابعة لها, شركة "طيران الجزيرة" التي تشغل ست طائرات, وشركة "سحاب لتأجير الطائرات" المملوكة بالكامل للمجموعة, والتي تعد من عملائها شركة "فيرجن أميركا" والخطوط السريلانكية وطيران الجزيرة.
وقال رئيس مجلس إدارة مجموعة طيران الجزيرة, مروان بودي: "كان 2011 عاماً قياسياً على الرغم من استمرار التحديات الناتجة عن الزيادة الكبيرة في المقاعد المتوفرة في سوق الكويت, مقابل حجمه الاستيعابي, وتأثير الاضطرابات السياسية على سوق السفر في المنطقة, وارتفاع سعر الوقود. ومع هذا, فإن طيران الجزيرة تتمتع بشبكة وجهات إقليمية متينة, وزيادة في نسبة اشغال المقاعد, وإدارة محكمة للتكاليف, وتشغيل عالِ للأسطول, بالإضافة إلى شركة تأجير طائرات مساندة لعمليات المجموعة توفر لها عوائد إضافية, بفضل أصولها المنتشرة في أنحاء العالم في الولايات المتحدة والشرق الأوسط وآسيا. واليوم, تملك مجموعة طيران الجزيرة نموذج عمل مستدام حقق لها أرباحاً متواصلة خلال ستة فصول ربعية متتالية." 
وعرض بودي خلال اجتماع المساهمين الأولويات التي ركزت عليها المجموعة خلال العام وأبرز الإنجازات التي حققتها, وقال: "لقد ركزت المجموعة على ثلاث أولويات خلال العام, أولها مواصلة تحقيق عوائد قياسية كالتي سجلتها خلال الربعين الأخيرين من عام ,2010 ثانياً, تقليص تداعيات الاضطرابات السياسية الإقليمية على عمليات الشركة بشكل ناجح, وأخيراً, الاستحواذ على حصة تشغيلية مؤثرة على خط الكويت-القاهرة الذي أطلقته طيران الجزيرة في مايو 2011".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق