فى مدير عام مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي المهندس عبدالفتاح عطا أن يكون المطار وإدارته مسؤولا عن تأخير الـ 24 ساعة لإحدى الطائرات التابعة لإحدى الشركات الخاصة، مؤكدًا أن هذا الطيران يعتبر طيرانًا اقتصاديًا ونحن لا نستطيع أن نلزمهم بأي شيء. وكان أكثر من «137» راكبًا من دول الخليج والمقيمين بدولة الإمارات قد تقدموا ببلاغ رسمي لشرطة المنطقة المركزية بالمدينة المنورة ضد شركة «طيران اقتصادي»، يدعون فيها أن الشركة تعاملت معهم بشكل غير لائق دون منحهم حقوقهم حسب أنظمة «الأياتا»، وتعود تفاصيل الموضوع كما يرويها الركاب أنفسهم إلى إنزالهم من الطائرة المتجهة إلى الشارقة في تمام الساعة الثالثة ظهرًا، وذلك بعد ورود بلاغ من كابتن الطائرة يفيد بوجود عطل في الطائرة، حيث تم توجيهم إلى صالة الانتظار وبقائهم لأكثر من «8» ساعات دون أن تقدم لهم أي خدمة.
وقال عمر الهاشمي وإبراهيم الهاشمي من دولة الإمارات: إن حوادث تعطل الطائرات أو تأخيرها تحدث في جميع شركات الطيران ولكن طريقة اللامبالاة والتجاهل التي تم التعامل بها معنا كانت غير لائقة ............ حيث طالبناهم بوجبة على الأقل حسب الأنظمة ولم تصل لأكثر من «5» ساعات وعندما بدأ التذمر تدخلت هيئة الطيران المدني فما كان منهم إلا إحضار بسكويت وعصير للركاب وبعدها اختفى جميع المسؤولين في الشركة، ولم نكن نعرف كم الوقت الذي سنستغرقه للإقلاع مرة أخرى خصوصًا وأن جوازاتنا قد تم تختيمها من قبل جوازات المطار وتم الاحتفاظ بها لديهم.
«5» أشخاص
فيما يؤكد الراكب محمد مصطفى أن هناك أمور منطقية وبديهية للتعامل مع عملاء شركات الطيران حيث يجدر بهم أن يتواجد موظف مع الركاب ويطمئنهم ويشعرهم بتطورات الرحلة، ولكن كل هذا لم يحدث، وعندما تفاقم الوضع لأكثر من «10» ساعات، وصل مندوب الشركة واخبرنا بأن الرحلة ستتأخر إلى اليوم التالي، علمًا بأن عددًا كبيرًا منا لديه «ترانزيت» رحلة مواصلة، وبالفعل تم توجيهنا إلى المدينة وتفاجئنا بنوعية السكن حيث طلب منا أن نسكن في دار وخارج المنطقة المركزية، وليس فندقًا حسب الأنظمة وكل «5» أشخاص في غرفة واحدة، فما كان من الجميع إلا رفض السكن والبقاء في الشارع على الرصيف لأكثر من ساعتين.
الشرطة تتدخل
ويؤكد شيبة الأنصاري أنه بعد انتظار دام أكثر من «4» ساعات على الرصيف بالرغم من وجود عوائل وأطفال وتجاهل المسؤولين بالشركة أنهم قاموا بالاتصال على الشرطة وتم إرسال مندوب لتسجيل محضر لضمان حقوقهم وإيجاد حلول لهم، وأضاف: بعضنا مقتدر وسكن على حسابه الخاص في المركزية والبعض الآخر طلب الرجوع إلى المطار ولكن السائقين رفضوا التوجه بحجة أنهم ليس لديهم الصلاحية بإعادتهم إلى المطار، فما كان منهم إلا البقاء على الرصيف وداخل الحافلات إلى الساعة العاشرة صباحًا من اليوم التالي، وأردف لقد تم تسكين طاقم الطائرة في فندق « 5» نجوم ونحن تركنا على الرصيف لأكثر من «6» ساعات.
« المدينة» اتصلت بمسؤول الشركة قال: لا يوجد عندنا غير هذا السكن وهذه تعليمات المركز الرئيسي، وأضاف: هم يدفعون تذكرة الطيران «400» ريال ويطالبوننا بأن نسكنهم بفندق «5» نجوم.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق