واصلت مجموعة طيران الجزيرة تقديم أفضل عروض السفر خلال شهر يناير الجاري، حيث تضمنت العروض الجديدة السفر إلى الوجهات التي يكثر عليها السفر خلال هذا التوقيت من كل عام، والذي يصادف أيضا قرب بدء إجازات منتصف العام الدراسي.
وعرضت «الجزيرة» 14 وجهة سفر تتضمن كلا من: دبي، بيروت، الإسكندرية، مشهد، دير الزور، الأقصر، سوهاج، جدة، الرياض، عمان، دمشق، حلب، بأسعار تنافسية جديدة في سوق السفر المحلي، غير شاملة للضرائب او الرسوم للاتجاه الواحد.
وقدمت «الجزيرة» وجهات كل من أسيوط بأسعار تبدأ من 33 دينارا، وعمان بأسعار تبدأ من 36 دينارا، والإسكندرية بأسعار تبدأ من 25 دينارا، ودمشق بأسعار تبدأ من 30 دينارا، وبيروت بأسعار تبدأ من 32 دينارا،
والبحرين بأسعار تبدأ من 19 دينارا، جدة بأسعار تبدأ من 39 دينارا، ودبي بأسعار تبدأ من 21 دينارا، ودير الزور بأسعار تبدأ من 33 دينارا، والرياض بأسعار تبدأ من 32 دينارا، ومشهد بأسعار تبدأ من 35 دينارا، وأسيوط والأقصر بأسعار تبدأ من 33 دينارا، وسوهاج بأسعار تبدأ من 29 دينارا.
والبحرين بأسعار تبدأ من 19 دينارا، جدة بأسعار تبدأ من 39 دينارا، ودبي بأسعار تبدأ من 21 دينارا، ودير الزور بأسعار تبدأ من 33 دينارا، والرياض بأسعار تبدأ من 32 دينارا، ومشهد بأسعار تبدأ من 35 دينارا، وأسيوط والأقصر بأسعار تبدأ من 33 دينارا، وسوهاج بأسعار تبدأ من 29 دينارا.
إلى ذلك، أشار خبراء السياحة والسفر الى ان بعض شركات الطيران تدرس تدابير جديدة لاحتواء خسائرها المحتملة من عودة أسعار الوقود إلى الارتفاع نتيجة ارتفاع سعر النفط الذي وصل إلى 110 دولارات للبرميل تتضمن زيادة ضريبة رسوم الوقود واتباع سياسة تحوط تجنبها مخاطر التذبذب في أسعار النفط عالميا.
وقالت ان مؤشر أسعار وقود الطائرات ارتفع بمقدار 8 نقاط ليصل إلى 549 نقطة مقارنة بـ541 في 23 من الشهر نفسه، وفقا لمؤشر الإمارات للشحن الجوي.
وأضافوا ان رسوم الوقود تعتبر أكثر الوسائل التي تستخدمها شركات الطيران في محاولة لاستعادة جزء من التكاليف الإضافية التي تتكبدها مع ارتفاع سعر النفط حيث تكون رسوم الوقود قادرة جزئيا على تعويض التكاليف الإضافية للنفط على شركة الطيران وتأخذ رسوم الوقود تلك في الاعتبار ممارسات السوق في مختلف البلدان على امتداد شبكة الخطوط والقدرة التنافسية مع شركات الطيران الأخرى.
وأكدوا ان شركات طيران أخرى تحاول اتباع سياسة تحوط حاسمة للوقود الأمر الذي من شأنه أن يساعد على التخفيف من المخاطر المرتبطة مع تقلبات أسعار النفط، والتي منها شراء الوقود بأسعار مسبقة.
ولفتوا الى أن شركات الطيران تبني ميزانياتها عادة على عقود طويلة الأجل، تكون إما سنوية أو نصف سنوية، الأمر الذي يضمن للشركات المحافظة على الأسعار لفترة من الوقت مشيرين إلى أن ارتفاع النفط يؤدي إلى ارتفاع تكاليف السفر بشكل عام، وليس فقط أسعار التذاكر الأمر الذي سينعكس سلبا على الطلب على السفر على المديين المتوسط والبعيد.
وأوضحوا أن شركات الطيران غالبا ما تحمل الجزء الأكبر من تكلفة الوقود إلى المسافرين عن طريق «ضريبة غلاء الوقود»، التي تضاف إلى تذاكر السفر، والتي تشكل نسبة ما بين 35 و40% من أسعار تذاكر السفر.
وبينوا ان الاتحاد الدولي للنقل الجوي (إياتا) قد توقع تراجع أرباح شركات الطيران 29% في 2012 بسبب ضعف الاقتصاد العالمي واستمرار ارتفاع أسعار وقود الطائرات.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق