2012/01/04

القطريين ممنوعين من لاستفادة من التخفيض على شركات الطيران

أثار قرار هيئة الطيران المدني بمنع طيران الإماراتية من ترويج عرضها بتخفيض قيمة تذاكراها بنسبة %40 غضبا عارما في أوساط المواطنين، لماذا يا هيئة الطيران المدني، هل هو حماية لمصالح طيران القطرية التي قهرتنا نحن المواطنين بإلزامنا بدفع ضعف قيمة تذاكر الأجانب، لتصبح المكان الوحيد الذي تصبح فيه هويتنا وبالا علينا، فأنت قطري إذن عليك بدفع الضعف والخروج من قائمة العروض!!
إنكم بذلك لا ترحمون المواطن ولا تنصفونه ولا تتركون رحمة الله تنزل عليه، ولا تتيحون له الخيارات التي يعوض بها إجحافكم وظلمكم البين، كيف انقضضتم على عرض الإماراتية التي استقطبت المواطنين ووجدوها منبع رحمة لهم، خصوصا الطلبة الذين لم تميزهم ناقلة بلادهم كغيرها من شركات الطيران بنسبة تخفيض تناسبهم، بل هرعت لإغلاق أبواب غيرها دونهم؟!
لم يستطع الشعب القطري منع الغضب الهادر الذي اجتاح صدره بعد أن راكم سنوات طويلة إجحاف طيران القطرية لمواطني البلاد؛ لأنها تلعب لعبة ظالمة بحيث ترفع أسعارها على المواطنين وترخصها لغيرهم في الوقت نفسه الذي تمنعهم من اللجوء لغيرها، فما معنى إحباط عرض الإماراتية في البلاد؟ واستغلال كونها الطريق المباشر لأوروبا وأميركا والبلاد العربية، بينما الاضطرار للترانزيت إن اجتهد المواطن بالحجز من خارجها.
نسأل، هل القطرية شركة حكومية لتهيمن على السوق وتحتكره وتبقى الوحيدة السائدة؟ هل القطرية تسيطر على هيئة الطيران المدني بحيث مصالحهما واحدة ومسؤوليها هنا وهناك؟ هل هيئة الطيران المدني والقطرية إذا كانا من مؤسسات الدولة يعتقدان أن من مصلحة الوطن الذي ينضمان تحت لوائه تطفيش القطريين (ثلاثون طيارا قطريا تم التحقيق معهم لتقديمهم شكوى ضد تعسف القطرية من ثلاث سنوات تقريبا ولليوم لم تظهر نتيجة التحقيق) ولماذا تغضان الطرف عن عدم توظيف الكوادر المحلية في القطرية وعدم الثقة بها؟
إن هيمنة الجهتين على السوق القطرية وكبحهما جماح أية محاولة لعروض منافسة بالبلاد، والطلب حتى من شركات السفريات بعدم عرض تخفيضات شركات الطيران الأخرى في البلاد، وانتهاز سيطرتهما على مطار الدوحة بحيث يضطر المسافر لأي وجهة من العالم من خلال تلك الناقلات الذهاب ترانزيت للوصول لهدفه، فما هذا أيتها الهيئة الرسمية المختطفة لصالح القطرية الناقلة التي ندعوها وطنية، وهي تظلمنا بأسعارها وبإغلاقها أية أبواب أخرى قد يلجأ المواطن إليها، وبندرة العنصر المحلي في إداراتها وبين موظفيها وإدارييها؟ ولعدم وجود شركة طيران محلية منافسة تقلل السيطرة والتحكم والخنق.
لقد هدد معظم المواطنين بتركها لغيرها ومقاطعتها فلكل شيء نهاية، فإذا كان في السابق قولهم مجرد تهديد فإنه مع كبواتها المتكررة التي تستفز كرامة المواطن وصبره سيقاطعها حتما مدفوعا بقهره، وسيقلل من جهد الترانزيت ومعاناته، ويستجيب لعروض ناقلات المنطقة بأسعارها المناسبة التي يوفر من خلالها أو حتى لا يحرم من السفر بتاتا الذي جعلته القطرية متاحا وسلسبيلا ومريحا لجميع سكان الكرة الأرضية إلا من تحمل اسمهم، أما هيئة الطيران المدني فلا ندري هل هي جزء من ملكية القطرية أو خاضعة لهيمنتها، فكل قراراتها لحمايتها والذود عنها حتى لو سلبت حقوق مواطنيها!!
المصدر 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق