نفى مصدر سعودي رفيع في قطاع الطيران أن تكون هناك أي نية لبيع شركة "سما للطيران" المتوقفة حالياً لأي شركة طيران أخرى. أشار المصدر لصحيفة "الشرق" القطرية، إلى أن الأزمة التي تمر بها "سما" وأدت إلى توقفها مؤقتاً، هي أزمة طارئة ولا تهدد مستقبل الشركة، وأن الشركة تسعى للعودة إلى السوق قريباً. كانت أنباء صحفية قد تحدثت خلال اليومين الماضيين عن رغبة "الخطوط السعودية" وتطلع شركات أخرى منها الخطوط القطرية وطيران العربية، في شراء شركة "سما للطيران". وتعتبر "سما للطيران" أول شركة طيران خليجية تتعثر في الأزمة المالية، فيما ينتظر أن يلقي توقف الشركة بظلاله على اجتماع اللجنة التنفيذية للاتحاد العربي للنقل الجوي الذي يعقد في المدينة المنورة.
وأوضح المصدر، الذي فضل عدم الإفصاح عن هويته، أن شركة "سما للطيران" طمأنت موظفيها بأن أوضاعهم ستبقى على ما هو عليه وأن الأزمة في طريقها إلى الحل. وأشار إلى أن الشركة تعمل حالياً بالتنسيق مع شركات الطيران الأخرى العاملة في السوق السعودية لإعادة ترتيب حجوزات المسافرين الحاجزين عليها وتحويلهم لتلك الشركات.
وعلمت "الشرق" أن السلطات السعودية تتدخل حالياً لإنقاذ الشركة ومعالجة الأسباب التي أدت إلى توقف عملياتها، على اعتبار أنها شركة وطنية تسهم في تطوير الاقتصاد الوطني السعودي في قطاع الطيران.
كانت شركة "طيران سما" تنتظر حزمة مساعدات حكومية وما أسمته "التمويل الضروري" لإطفاء الخسائر المتراكمة، غير أن أياً من تلك الحلول، لم تتحقق لها فاضطرت الشركة إلى إعلان توقفها عن التشغيل، وهو ما وصفه خبير الطيران التجاري السعودي "ناصر الطيار" بأنه "كارثة على قطاع الطيران السعودي".
http://www.arabianbusiness.com/arabic/595837
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق