نفى الرئيس التنفيذي لشركة طيران الخليج المهندس سامر المجالي وجود نية لدى الناقلة الوطنية للدخول في قطاع الطيران الاقتصادي باعتباره طيران منخفض الكلفة، مؤكداً أن استخدام الشركة للطائرات الصغيرة من طراز ''امبرير'' إنما يأتي لتحقيق استراتيجية الشركة الجديدة. وكانت الشركة أعلنت نوفمبر الماضي عن استراتيجيتها الجديدة للتحول إلى الربحية بحلول العام 2012 من خلال برنامج مدته 3 سنوات وتستند استراتيجيتها على 3 محاور منها الاعتماد على الطائرات صغيرة السعة ''ريجنل جيت'' ساعية إلى تطوير وتحسين خدماتها وتوفير المزيد من برامج الترفيه. وأضاف المجالي، في تصريح لـ''الوطن'' لا ننوي تقديم خدمات طيران تجاري منخفض الكلفة ( ..) ونعتمد على تقديم خدمات عالية بأسعار تنافسية تتواكب وعراقة الشركة. ويرتكز الطيران الاقتصادي على تقليل الخدمات المقدمة على متن الطائرة لخفض كلفة الرحلة ويعمل في البحرين شركة واحدة محلية تعمل في القطاع الاقتصادي في حين تعمل في السوق البحرينية شركات أخرى. وتنخفض كلفة الطيران الاقتصادي عن التقليدي بنسبة 45٪ ما يجعله خيار كثير من المسافرين للمسافات القصيرة خصوصاً. وقال المجالي: ''اعتماد الناقلة الوطنية على طائرات ''امبرير'' واستبدال الطائرات الكبيرة يهدف لتقليل كلفة التشغيل نظراً لكلفة الصيانة المرتفعة للأسطول''. تجدر الإشارة إلى أن طيران الخليج أعلنت مؤخراً عن عقدها صفقة لتأجير طائرتين امبرير 170 لثلاثة أعوام قابلة للتمديد لسنتين على هامش معرض الطيران كما صرحت الشركة أنها تعتزم زيادة عدد الطائرات المستأجرة.. وتخلصت الناقلة من 5 طائرات قديمة وذلك ضمن استراتيجيتها التجارية لتعزيز وجودها والمحافظة على أسطولها. ومن المقرر أن تحدد الناقلة الوطنية بحلول الصيف المقبل أنسب العروض المقدمة لشراء طائرات صغيرة الحجم، كما تعتزم استئجار طائرتين إضافيتين من طراز امبرير لتعزيز أسطول الشركة بحسب الرئيس التنفيذي للشركة. ومن المتوقع أن يصل عدد الطائرات الصغيرة في طيران الخليج خلال 3 أعوام إلى 10 طائرات. وفيما يخص وجود نية لطيران الخليج لشراء طائرات صغيرة الحجم قال المجالي: إن ''طيران الخليج تتخذ في الصيف المقبل قرارها بشأن المفاضلة بين أسعار الطائرات الصغيرة ''الرينجل'' التي تعتزم شراءها واختيار العرض الأنسب الذي يتوافق مع توجهات الشركة وتخرج الشركة طائرات ايرباص من طراز 340 من أسطول الشركة بحلول مطلع العام المقبل مما سيقلل من كلفة تشغيل الأسطول''.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق