2009/06/14

ضجيج الطيران الاقتصادي يهز أساطيل "التقليدي" بأسعاره ووجهاته الجديدة


تحقيق: بلال بدر:
أكد خبراء ومسؤولون في شركات طيران أن دعم حكومات بعض دول المنطقة لشركات طيران ذات كلفة منخفضة لا يعني انفراد هذا النوع بالاستحواذ على حركة السفر في المنطقة, مستندين في ذلك الى انه من ضمن شروط السماح باطلاق الطيران الاقتصادي الطيران لمسافات محدودة حيث لا تتعدى ثلاث ساعات طيران ما يعني ان وجهات هذا النوع قليلة جداً وهي لا تستطيع بحال من الأحوال تجاوز المدة المذكورة.
يأتي ذلك في ضوء اطلاق حكومة دبي اخيراً لشركة طيران فلاي دبي بالاضافة لاستعداد حكومة أبوظبي لاطلاق شركة ذات كلفة منخفضة ايضا, ويشير هذا النهج الى تنافس الحكومات في ذلك وليست شركات الطيران نفسها, بيد أن الحكومة السعودية اعلنت عن دعمها لشركة طيران »ناس« وهي احدى شركات الطيران السعودي ذات الكلفة المنخفضة.
وتباينت الآراء حول أداء شركات الطيران الاقتصادي في المنطقة, غير أن القاسم المشترك في رأي بعض الخبراء والمسؤولين وبعض المسافرين حول هذا الموضوع ان هذا النوع من الطيران يخدم شريحة معينة ويطير لمسافات محدودة.
وقال الباحث الاقتصادي محمود حاجي حسين إن الطيران منخفض الكلفة ساعد على تشجيع السياحة العربية العربية, حيث ساهم في سهولة اتخاذ المسافر العربي قرار عطلته الصيفية بسرعة في المنطقة العربية, معتبراً هذه الافكار من أفضل الأفكار المستوردة التي هبت علينا في المنطقة.
ورأى رئيس مجلس الادارة في شركة الوطنية للطيران عبدالسلام البحر ان دعم حكومتي دبي وأبوظبي لشركات الطيران الاقتصادي يأتي من منطلق سياسات هذه البلاد لخدمة شريحة معينة من المسافرين وفي الوقت نفسه تحقيق أرباح مجزية كونه يعتمد على الاقتصاد في كل خدماته وحتى طائراته.
وقال إنه لا ينبغي بالضرورة قياس اهتمام الحكومات بذلك على ان هذا الطيران سيستحوذ على الحصة الأكبر في السوق, متوقعاً عدم مجاراة الحكومة الكويتية للسير على النهج نفسه, وأشار الى عدم تأثير الطيران الاقتصادي على الطيران التقليدي.
واختلف معه في ذلك وكيل طيران التايلندية أنور سامي الفضل قائلاً: ان تزايد أعداد شركات الطيران الاقتصادي سيؤثر على اداء التقليدي مستقبلاً وذلك من خلال حصولها على حصة مهمة من ركاب الشركات الأخرى من منطلق اللعب على سعر التذكرة الذي يعد من أولى أولويات المسافر.
المصدر:

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق